قنطرة واد الشراط قرب بوزنيقة أو قنطرة الموت كما أطلق عليها الفايسبوكيون، شهدت و في ظرف وجيز حادثتي وفاة راح ضحيتها الاتحادي أحمد الزايدي و وزير الدولة عبد الله باها القيادي في حزب العدالة و التنمية.
و يحكي التاريخ أنه في سنة 1962 يوم 16 نونبر، و بعد إعلانه مقاطعة الاستفتاء على الدستور، تعرض المهدي بنبركة لمحاولة اغتيال بعدما طاردته سيارة من الخلف و تسببت في انقلاب سيارة القيادي الاتحادي ، بعدما تجاوزتها السيارة الملاحقة ثم خفضت من سرعتها فجأة، ليصاب بنبركة بكسور في عنقه .
إرسال تعليق