انها حقا صورة جمالية تبهر العقول باشكالها وبلونها الذي جعل فيه البديع سحرا يتراقص امام الناظرين
انها الحنة التي اتخذت منها نساء العرب زينة لهن ولكن على اختلاف الفترة الزمنية التي يبقينها لتعطي مفعولها كما هو الحال على هاتين اليدين ،ضف الى ذلك الفنيات التي يبتدعها اي جيل يخلف الجيل الذي سبقه ونعني هنا بالفنيات اي التقنيات الزخرفية التي تتركها يد المحنية على انامل وكف وحتى ارجل كل من ارادت ان تتباهى امام زميلاتها او نساء حييها او عروس ستزف لعريسها او مطلقة في يوم عدتها او امرأة تريد ان تظهر زينتها لبعلها بعد غياب طويل ،
فالحنة في مجمتع البيظان ليست فقط ذلك اللون العقيقي الذي يشد اليه الباب ذوي الالباب اذا ما صاحبه كل ما تملك تلك الانثى من مجوهرات لا تقدم على وضعها الا في اليوم الذي تحل فيه وكما تقول نساء بني حسان ( اليوم المنكم عندها احبيب اديرو ، اي انه يوم سيشهد التباهي بكل مواصفاته واول ما يقدمن عليه ان تضع كل واحدة منهن اعلى درجات زخارف الحنة بيد ان الحنة عند الاوائل كانت تقف عند اشكال معينة وقد امتازت بها دون غيرها نساء شريحة من المجتمع امتهنت الصناعة التقليدية وتوارثت فن الزخرفة على الجلد وعكست ذلك على زخرفة الحنة
فكل واحدة منهن اي النساء تختار النمط الذي يناسبها فمثلا نجد اغلب المتقدمات في السن يفضلن وضع الحنة على كامل الكف مع وضعها على رؤوس الاصابع فيقال
( افلانة لبخت ايدها بالحنة ، اي وصعتها على كامل اليد
افلانة ثومت اصباعها وهذا اذا كانت لا ترغب في وضع الحنة اصلا
اما الشابات فان حنة الواحدة منهن متقنة قد تستغرق يوما باكمله.
ولمعلوماتكم فالحنة في مجتمع بني حسان هي من العادات المتعارف عليها في اكرام الضيفة او الزائرة او الصهرة او اي انثى تاتي قادمة على اية عائلة ،وقد تطورت طرق وضعها حتى خرجت عن المالوف المتعارف عليه وتخطت الحدود الى منتصف الساق ومنتصف الزند
انها الحنة التي اتخذت منها نساء العرب زينة لهن ولكن على اختلاف الفترة الزمنية التي يبقينها لتعطي مفعولها كما هو الحال على هاتين اليدين ،ضف الى ذلك الفنيات التي يبتدعها اي جيل يخلف الجيل الذي سبقه ونعني هنا بالفنيات اي التقنيات الزخرفية التي تتركها يد المحنية على انامل وكف وحتى ارجل كل من ارادت ان تتباهى امام زميلاتها او نساء حييها او عروس ستزف لعريسها او مطلقة في يوم عدتها او امرأة تريد ان تظهر زينتها لبعلها بعد غياب طويل ،
فالحنة في مجمتع البيظان ليست فقط ذلك اللون العقيقي الذي يشد اليه الباب ذوي الالباب اذا ما صاحبه كل ما تملك تلك الانثى من مجوهرات لا تقدم على وضعها الا في اليوم الذي تحل فيه وكما تقول نساء بني حسان ( اليوم المنكم عندها احبيب اديرو ، اي انه يوم سيشهد التباهي بكل مواصفاته واول ما يقدمن عليه ان تضع كل واحدة منهن اعلى درجات زخارف الحنة بيد ان الحنة عند الاوائل كانت تقف عند اشكال معينة وقد امتازت بها دون غيرها نساء شريحة من المجتمع امتهنت الصناعة التقليدية وتوارثت فن الزخرفة على الجلد وعكست ذلك على زخرفة الحنة
فكل واحدة منهن اي النساء تختار النمط الذي يناسبها فمثلا نجد اغلب المتقدمات في السن يفضلن وضع الحنة على كامل الكف مع وضعها على رؤوس الاصابع فيقال
( افلانة لبخت ايدها بالحنة ، اي وصعتها على كامل اليد
افلانة ثومت اصباعها وهذا اذا كانت لا ترغب في وضع الحنة اصلا
اما الشابات فان حنة الواحدة منهن متقنة قد تستغرق يوما باكمله.
ولمعلوماتكم فالحنة في مجتمع بني حسان هي من العادات المتعارف عليها في اكرام الضيفة او الزائرة او الصهرة او اي انثى تاتي قادمة على اية عائلة ،وقد تطورت طرق وضعها حتى خرجت عن المالوف المتعارف عليه وتخطت الحدود الى منتصف الساق ومنتصف الزند

إرسال تعليق