ماحدث ليلة البارحة نتمنى أن لايتكرر ابدا فالصحرا اليوم لامكان فيها للسفهاء.ارض الله واسعة والعام زين انشاء الله واللي بغى يحرث مكان مرحبا به الصحرا كاملة للصحراويين.تساؤلات تتبادر الى الادهان...
 أين كانت القبيلة أيام معاناة الأرامل واليتامى، من ضعفاء منطقة تلمزون والمسيد، من آثار الأمطار الاخيرة حيث سقطت منازل طينية على أصحابها ولم يجدو مكان يحميهم من البرد والجوع.ام أن القبيلة تختفي وقت حاجة أبنائها لدعمها وتضامنها وتظهر فجأة وقت المصالح الضيقة.سبحان الله.
 أين كانت القبيلة عندما تم قمع و طرد " العائلات المنكوبة " جراء الأمطار من منازل العائدين ، و تم التنكيل و ضرب النساء و الاستهانة بأرواحهم و العمل على تشريد العديد منهم ... فهل أبدت القبيلة أي دعم أو حتى تدخلت من أجل تقديم و لو دعم معنوي لهم ... أم أن الدولة هي أحد الأطراف و بالتالي إختارت الصمت خوفا على مصالحها ..
  فعلا فقد لانرى القبيلة تتحرك وتنتفض عندما تستولي الدولة على الأراضي بالهكتارات وتوزعها على الشركات الخاصة المغربية بل وحتى الأجنبية منها دون أن تحرك القبيلة ساكنا. بل على العكس من ذلك فهي تطبل وتشرع لها عملية الترامي على أرض الأجداد. أما حين يرغب شخص أو قبيلة أخرى من بني جلدتها أن يحرث بقعة صغيرة لتستفيد منها المنطقة والجماعة نرى القبيلة تشن الحروب وتقف حجرة عثرة أمام الطرف الثاني ويظهر فجأة الارتباط بالأرض والنزعة القبلية.
.حاشا أن يكون ما حدث صراع بين قبيلتين نشهد لهما بالتعايش مع كافة قبائل الشعب الصحراوي تعايش مبني على الاحترام والثقة المتبادلة ووحدة المصير.للاسف فكما يعرف الجميع أن ماحدث فماهو إلا بسبب بعض المتنفذين سامحهم الله الذين يستغلون حماس شباب القبيلة الجاهل بمجريات الأمور لخدمة مصالحهم المادية الضيقة.ان ما حدث للأسف قد أعطى صورة جد سلبية عن الطرفين المتنازعين على بضع حبات من الأرض التي هي لكل الصحراويين وليست لقبيلة بعينها فارض الله واسعة والصحرا لكل الصحراويين ونعل الله من يسعى إلى التفرقة بين مكونات الجسم الواحد.
 وجب الخروج ببيان تاريخي تندد فيه بكل هذه الممارسات الخبيثة التي تهدد السلم والامن الاجتماعيين والتي لا تخدم سوى سماسرة عالم السياسة وان تتولى هذه الطلائع قيادة شبابنا المثقف للا لتحام بجماهير المدشر وفضح المسؤولين عنها وتعريتهم امامهم وكشف المستور لابد من ببان تاريخي و اخذ زمام اامبادرة وعدم ترك الساحة
من مصادر من عين المكان ( النزاع ) تؤكد لنا دعم مجموعة من الانتهازيين أصحاب " الشكارة " المنتخبون لأطراف النزاع و ذلك للحصول على مكانة داخل القبيلتين للاستثمار السياسي ( الانتخابات ) و لعب دور الداعم لهذه الحرب ..
نرجو من كل الصمائر الحية والمثقفين وحكماء القبيلتين والمدينة عدم الدخول السلبي في الموضوع بل عليهم بدل ما بوسعهم من أجل لم الشمل وتجاوز الخلاف  ....

إرسال تعليق

 
Top