تتوالى الأصوات المنادية برحيل عامل الإقليم السيد عز الدين هلول لعدم التزامه بالكثير من الوعود التي قطعها على نفسه ، خلال موسم طانطان العاشر الذي سيفشل في تحقيق أهدافه للمرة الثانية على التوالي لغياب الحكامة و التي تتحمل المسؤولية الكاملة فيه الجهات الوصية، بإسناد أمور إلى غير أهلها. فالعامل عز الدين هلول نهج سياسة التفقير لحساب لوبيات الفساد في المنطقة من مقاولات محلية و غيرها و الذين جعلوا من سلطات الوصاية كالسوار في المعصم على امتداد خريطة طانطان المترامية.فقد عبر مواطنين اليوم عن ارتياحهم لـ إنصات الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية السيد الشرقي الضريس لشكاياتهم في ساحة السلم و التسامح بموسم طانطان بحضور والي الجهة و والي الأمن و أمام أنظار العامل و مدير ديوانه ، فقد طالب المواطنين بزيارة ملكية عاجلة للإقليم ، و أكدوا للسيد الضريس أن عامل إقليم طانطان عز الدين هلول يمثل نفسه فقط ، و لا يستحق شرف تمثيل صاحب الجلالة في هذا الإقليم العزيز ، و هو متورط في عدد من المشاريع المغشوشة..و أضاف المواطنين خلال هذا اللقاء إن سكان الإقليم يطالبون صاحب الجلالة لزيارة الإقليم للوقوف على أوضاعهم المزرية كما يطالبون بإنتقاء مسؤولي المنطقة و إرسال من لهم حس الضمير و الإنسانية وليس المفسدين و ناهبي المال العام ، فسكان إقليم طانطان أناس مسالمون لكن الحكرة و التهميش هما من افقدهم صوابهم.و نشير إلا أن إقليم طانطان يعرف ارتفاع في مستوى الهجرة و الجريمة و البطالة و الاحتقان الاجتماعي ، فقد خرج عدد كبير من شباب طانطان في احتجاجات يومية أمام مقر عمالة الإقليم للمطالبة بالشغل و العيش الكريم كما نظم معطل و عدة نساء مسيرة مشيا على الأقدام ، خصوصا مع غياب من ينصت لهم آو حتى من يفتح لهم باب العمالة لوضع شكاياتهم و طلباتهم في مكتب الضبط. كما أن ديوان العامل يعرف حالة من الفوضى و الصراع . و عرف الإقليم تجميد أنشطة الجمعيات و كوارث خطيرة خلفات حالة من البؤس في المنطقة كجنوح السفينة ” سلفير ” و اصطدام شاحنة محملة بالملح بمنزل جنرال عسكري قرب القصر الملكي و محاولات انتحار جماعية .. بينما عرف مجموعة من المنتخبين و المقاولين فرصة ذهبية لملئ الأرصدة بأموال التأهيل الحضري و صفقات العامل ..
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

إرسال تعليق