انه موسم الفساد والافساد وسرقة المال العام. ان الطنطان ضحية لشرذمة من المرتزقة تجمع في احشائها كل الاطياف من رجال سلطة ( الكاتب العام ومدير الديوان ) ومنتخبين من امثال الوسخ كرمون والمخنث اعليوة وبوركبة الجاسوس وباحنيني مستنقع الفساد والداودي واعمارة والزيوان ... واللائحة طويلة
هذه المافيا تستغل الموسم وكل المناسبات لتسول الميزانيان قصد النهب والاغتناء غير المشروع . ان هذه البلدة الفقيرة اصبحت ضحية لمافيات متعددة المشارب من نهب الاراضي والعقارات والرخص وميزانيانت البلديات والجماعات ورخص المواد المدعمة كالدقيق وبطاقات الانعاش ورخص الصيد . كل هذا يقع في بلدة الطنطان التي تعاني من ضعف البنيات التحتية والاوساخ والقذارة والفقر والعطالة وقلة الانارة والتهميش التام والفقر المدقع ومع ذلك يتحدث هؤلاء اللصوص عن الاحتفالات والمواسم .
على كل الطاقات الحية في الاقليم ان تتجند لفضح كل الاساليب الذنيئة المعتمدة من طرف لوبيات النهب والفساد في سرقة المال العام واستنزاف موارد المدينة...

ابن الطانطان

إرسال تعليق

 
Top