انتهى مهرجان طانطان وعادت المدينة للنسيان ، مدينة الاشباح كما وصفها احد عربان الخليج مدينة بلا حاضر بلا مستقبل ، عندما تتوفر على اكبر الابار المزودة للصحراء بالمياه ويقطع عنها الماء فهي مدينة طانطان عندما تتوفر على شركة لتعبئة المياه تنتج اطنانا كل يوم ولايستفيد منها شباب المنطقة ويموت سكانها عطشا فهي الطانطان ، عندما يوزع الدقيق والسكر على الجياع استمالتا لاصواتهم الانتخابية ، ويحسم المال الانتخابي وبعض الرعاع المعتمدين على العلاقات القبلية وعلى سداجة البسطاء الانتخابات قبل بدايتها تعرف جيدا اننا ندور في حلقة مفرغة
إنتظرنا إنتظرنا وإنتظرناكثيرا إنشاء مشروع "سهب الحرشة" بعد أن قيل أنه تم. تنفسنا الصعداء وكنا نظن أن مشكل قلة الماء أصبح من ذكريات هذه المدينة لكن لم يمر سوى وقت قصير وعرفنا أنه بيع لنا الوهم فقط ومشكلنا أصبح يعيش معنا ألفاه أصبح واحد منا تبنيناه جميعا رغما عنا، "اليوم ماشي نوبتنا" جملة تسمعها على لسان كل ربة بيت بعد أن تسمع سؤال "واش كاين الما"
لولا "الستيرنة (الكوبة)" الحل الوحيد و الأوحد لأصبحت مدينة الطنطان تحت وطأة العطش

إرسال تعليق

 
Top