يحكى " الان " ان امرأة عجوز طاعنة في السن ، توجد بمدينة قل فيها الشرف و النخوة و الرجولة ، و كثر فيها النفاق و الشقاق و الانتهازية و الاسترزاق .. انها عجوز تتواجد بشارع يسمى " الحسن الثاني " شارع مر منه العديد و يمر به ..
عجوز تحكي واقع مرير تمر به المدينة و سكانها قبل أن تمر منه هيا ! معانات عندما ترى جميع صفات الذل و العار يتصف بها من يقطن بهذه المدينة .
معانات بعد ان تعيش عجوز طاعنة في السن و العقل بين احضان الرياح و الشمس و الليل و البرد
و في غياهب المجهول المر ، انعدمت اي وسيلة يمكن تحضن هذه العجوز التي يمكن ان تكون وصمة عار على جبين كل " متبجح " بالتغيير .
سرقت أموال و لازالت .. و لا تزال العجوز تنتظر بشارع الحسن الثاني بالقرب من مركز الشرطة الراعي للأمن و السلام !!!! فيا أمن هل يمكن ان تقبضو عليها بتهمة " تشويه المنظر " !؟!؟
و يحكم عليها بالسجن مئات السنين .. كي تموت في دفئ الجدران !!! أهون من تموت في مهب الريح ..
إرسال تعليق