في الأيام الأخيرة كثر الحديث عن التوزيع الكثيف لمقاهي النارجيلة ( الشيشة) كأن هناك أيدي خفية وراء هذا التوزيع الكبير للمقاهي النارجيلة لهذه المادة السامة التي يتعاطى لها كثير من الشباب والشابات وما يزيد الطين بلة هو تواجد لبعض الفتيات القاصرات داخل هذه المقاهي.مدينة طانطان على سبيل المثال يتواجد داخل هذا الاقليم أكثر من 10 مقاهي توجه لاستهلاك النارجيلة, والمشكل العويص هو التقارب الكبير لهذه المقاهي خاصة في شارع الحسن الثاني, وبهذا فان كل هذه المعطيات تؤكد وبالملموس عن صمت الجهات المعنية في مراقبة هذه ممارسات التي تعتبر في القانون المغربي لا اساس لها, لاسيما وان هذه المقاهي تشجع على تناول مادة الشيشة حتى لفئات يمنع عليها ان تتعاطى لهذه المادة.
أما من الناحية السماح بدخول فتيات أو فتيات قاصرات فأن ذلك سيؤدي لا محال الى عدة ممارسات لاأخلاقية سيذهب ضحيتها فتيات في مقتبل العمر نتيجة لقلة الوعي والادراك بخطورة الاختلاط وتقديم المخدرات بصحبة الشيشة. اذ ينص القانون الجنائي المغربي في . الفصل 497
يعاقب بالحبس من سنتين إلى عشر سنوات وبغرامة من عشرين ألف إلى مائتي ألف درهم كل من حرض القاصرين دون الثامنة عشرة على الدعارة أو البغاء أو شجعهم عليها أو سهلها لهم.
ومن الناحية الصحية فان مستهلك مادة الشيشة او النارجيلة قد يصاب بعديد من الامراض خاصة مرض السرطان الذي يساهم في تدهور الذات بسرعة كبيرة.

إرسال تعليق

 
Top